20:30 | 24-02-2024
الأخبار العاجلة
  • الكيان الصهيوني يغتال صالح العاروري واثنين من قادة القسام في بيروت

المغرب: بلد تكميم الأفواه


لازال المغرب يعيش في عهد بائد من الاحتكار والتسلط وكبت الحريات،والمتابعة المستمرة لمن عبر عن راء يخالف بطريقة أو أخر سياسة المخزن المبنية على التضييق في كل شي ، والتي دفعت بسياسة تكميم الأفواه والسجون وغلق الصحف ومضايقة الإعلاميين والسياسيين والمثقفين إلى لجوء الكثير منهم  إلي الإقامة خارج المملكة ، على غرار الصحفي على لمرابط.

وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي متنفسا وفرصة وملاذا للكثير من السياسيين والكتاب والإعلاميين في المغرب للتعبير عن أرائهم وأفكارهم وانتقاداتهم لسياسة المخزن في عدد من القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، خاصة مواقفهم المنتقدة للمخزن الذي يعتبرونه بشكل معلن ومفضوح أصبح أداة طيعة في يدا الكيان الصهيوني واللوبيات الغربية في تنفيذ أجنداتهم ومصالحهم على حساب المغرب وعاد المغرب ووسيلة تهديد لأمن واستقرار المنطقة المغاربية.

فالتضييق على حرية التعبير والمتابعة للصحافيين ومراقبتهم ،والعودة بالمغرب من جديد إلى سنوات الرصاص التي راح ضحيتها ألاف المغاربة الذين عبروا في تلك الفترة عن رفضهم لسياسة المخزن ، فهذه الممارسات جعلت منصات التواصل الاجتماعي وسيلة سانحة لهؤلاء الكتاب والسياسيين المغاربة للإدلاء بارئاهم في عدد من المواضيع والملفات من خلال الكتابات والتسجيلات وإنشاء قنوات في اليوتوب للتعبير عن مواقفهم ، وانتقاداتهم لسياسة المخزن وممارساته التي لم تتغير بل بقت رهينة حسابا تجاوزها الزمن .

 فلازال المغرب يعش أحلام التوسع والمغرب الكبير وأفكار كتاب علال الفاسي معتقدا فيها ، متناسيا اتفاقية مدريد الثلاثية التي بموجبها تم الغزو غير الشرعي والاحتلال للصحراء الغربية بمباركة الدول الغربية والدعم العسكري والسياسي والدبلوماسي المباشر لفرنسا وأمريكا وإسرائيل والمال الخليج السخي ، ومن ذلك الاحتلال لم يستطيع المغرب أن يحقق أي هدف من تلك الأهداف ، رغم مختلف سياسات القمع والتشريد والتنكيل بالصحراويين ، فلازالت القضية الصحراوية ، قضية تصفية استعمار ، ولم تعترف له أية دولة بالسيادة على الصحراء الغربية.

  وكان الحديث عن ملف الصحراء الغربية محصور في الدائرة الضيقة للمخزن، فأصبح اليوم موضوع الساعة للعام والخاص في المغرب، لان سياسة التضييق وغلق المجال الحر للإعلام وطرد الصحافيين وتهديد السياسيين لم تجد نفعا وقول الحق والحقيقة أتيا لا محالة سيشهر في وجه المخزن.


م.ل

اقرا ايضا


نوادي بحث عن عمل في الجامعات

2024-02-13 22:41:44

جريدة المراسل تخصص نصف مليون دولار لمن يأتي برأس نتن ياهو

2024-02-11 00:12:21

الخطاب الاعلامي والقضية الفلسطينية بعد طوفان الأقصى

2024-02-07 23:42:06